التعريف
ترى أن طريقة ارتباط أهداف الأفراد ببعضها تحدد تفاعلهم ونتائجه. فعندما يرتبط نجاح كل فرد بنجاح الآخرين يتعاونون ويتحسن التعلم، بخلاف التنافس أو العمل الفردي.
العناصر الخمسة للتعلم التعاوني
- الاعتماد الإيجابي المتبادل
- يدرك الأعضاء أن نجاحهم مرتبط بنجاح بعضهم.
- المساءلة الفردية والجماعية
- كل فرد مسؤول عن نصيبه وعن مساهمة المجموعة.
- التفاعل المعزِّز وجهاً لوجه
- يشجع الأعضاء بعضهم ويشرحون ويدعمون.
- المهارات الاجتماعية
- تُعلَّم صراحة: الإصغاء والاعتراض باحترام وحل الخلاف.
- معالجة عمل المجموعة
- تتأمل المجموعة ما نجح وما يحتاج إلى تحسين.
ما يترتب في الصف
- صمّم المهمة بحيث يحتاج كل عضو إلى الآخرين، بتوزيع الموارد أو الأدوار.
- قيّم الفرد والمجموعة معاً.
- علّم مهارات التواصل ولا تفترضها.
- خصص وقتاً لتأمل المجموعة بعد العمل.
ما يرتبط بها في المرجع
- التعلم التعاوني
التطبيق الصفي المباشر للنظرية.
- فكّر، زاوِج، شارك
صورة مصغرة من التعاون.
- تقويم الأقران
وسيلة لتقدير مساهمة الأعضاء.
- الرُبريك (سلّم التقدير الوصفي)
لقياس جودة العمل الجماعي.
حدود النظرية
- تتركز على المجموعات الصغيرة داخل الصف.
- تتأثر نتائجها بجودة التنفيذ أكثر من مجرد التقسيم.
- قد يظهر التواكل إذا غابت المساءلة الفردية.
المراجع
- Johnson, D. W., & Johnson, R. T. (2009). An educational psychology success story: Social interdependence theory and cooperative learning. Educational Researcher, 38(5), 365–379.
- Deutsch, M. (1949). A theory of co-operation and competition. Human Relations, 2(2), 129–152.